في العام الجديد، على العالم أن يستمع إلى صرخات المتظاهرين في إيران+ فيديو

  • 1/14/2019

حضرت يوم الأحد 13 يناير 2019، مريم رجويمراسيم بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2019 تحت عنوان «التضامن مع المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني» شارك فيها رؤساء بلديات ومنتخبون وحماة فرنسيون للمقاومة الإيرانية.

وشارك في المراسيم السيدة انيسه بومدين السيدة الأولى في الجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين والسيد دومينيك لوفوق عضو سابق للجمعية الوطنية الفرنسية، والاسقف غايو بالإضافة إلى عدد من رؤساء بلديات باريس ومحافظة فالدواز وشخصيات فرنسية.
ورحّبت مريم رجوي بالحضور ووجّهت التهنئة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، وقدّمت خلاصة لوقائع العام الماضي والآفاق المستقبلية للعام 2019. فيما يلي نص كلمتها:

السيدات والسادة المنتخبون
أيها الأصدقاء الأعزاء المحترمون لمقاومة الشعب الإيراني
أتمنى لكم جميعًا عامًا مليئًا بالسعادة والصحة والنجاح.
عامًا يستطيع الشعب الفرنسي فيه تجاوز كل العقبات.
العام الجديد هنيئًا لكم، أنتم الأصدقاء والحماة للمقاومة الإيرانية في هذه السنوات الـ 15.
نحن باعتبار حضوركم ودعمكم، تحملنا كل هذه الظروف الصعبة وحقّقنا النجاح.
بعد الهجوم في 17 يونيو عام 2003 على مقر المقاومة كنتم تجلبون للمضربين عن الطعام المياه والثلج وبشكل خاص الابتسامة والمحبة.
ثم بعد انتصاراتنا المتلاحقة أمام العدالة، كنتم تسألونني ماذا تستطيعون أن تفعلوا للمقاومة والحرية في إيران.
وذهب بعضكم إلى أشرف لدعم الأشرفيين.
والبعض الآخر سافر إلى كثير من الدول للمشاركة في التظاهرات والبعض الآخر قمتم بجمع التواقيع في الشوارع من أجل كسب الدعم للأشرفيين.
كنتم تشاطروننا الأفراح والأتراح خلال كل هذه السنوات. سالت دموعكم معنا لشهدائنا في أشرف وليبرتي. احتفلتم معنا للنقل الجماعي لكل الأشرفيين إلى خارج العراق وشاركتم في المؤتمرات والتظاهرات دعمًا للانتفاضة ضد الدكتاتورية المغطاة بالدين في إيران.
كثير من الأصدقاء الفرنسيين قد توفوا ورحلوا خلال هذه الفترة عن جمعنا، نستذكرهم إجلالًا وتكريمًا ونفتخر بصداقتهم.
اليوم مع الشعب الإيراني نحن قريبون للحرية أكثر من أي وقت آخر.
إن سرّ تقدمنا في الأربعين سنة الماضية من النضال ضد نظام الفاشستي المغطى بالدين في إيران، يكمن في الصمود ودفع الثمن من أجل الحرية.
إذن دعوني أن أتمنى في هذا العام الجديد، السعادة والموفقية لكل الفرنسيين.
على أمل أن يكون هذا العام، عامًا لدحر التطرف والإرهاب في العالم، وعام تحول كبير في إيران.
في إيران، كان أهم واقعة، الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية ضد نظام الملالي.
ورأى الجميع كيف أصبح الملالي خائفين ومذعورين. إنهم خافوا بشكل خاص من دور مجاهدي خلق في هذه الانتفاضات.
الانتفاضات التي ظلت مستمرة لحد اليوم بالرغم من سقوط القتلى واعتقال آلاف من المتظاهرين وتعذيبهم.
أحدث واقعة في ديسمبر، احتجاجات الطلاب الجامعيين في طهران، وعمال الفولاذ في الأهواز واحتجاج المزارعين في محافظة أصفهان. أتوجه بالتحية على شجاعتهم وبسالتهم.
التحول المهم الآخر في عام 2018، كان عزلة الملالي القياسية على الصعيد الدولي.
لأنه مضت سنوات والحكومات الغربية لاسيما الولايات المتحدة كانت تتماشى مع الملالي بسياسة المهادنة والاسترضاء. ولو أن بعضًا من الأوروبيين طالما يتابعون سياسة استرضاء الملالي، لكن عهد سياسة المساومة قد ولى، وهذه ضربة كبيرة للنظام الإيراني.
من ناحية أخرى، رأينا تقدم البديل الديمقراطي.
قبل فترة كان الأشرفيون في العراق، تحت رحمة القتل والقصف الصاروخي من قبل عملاء النظام الإيراني.
ولكن اليوم، إنهم قد بنوا بلدة باسم «أشرف3» في ألبانيا.
كما في إيران زادت معاقل الانتفاضة وتوسعت نشاطاتها.
هذه النشاطات، تحفّز المتظاهرين. اليوم تمثل معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق، مشاعل الأمل في ظلام الفاشية المغطاة بالدين.
ولهذا السبب يمكن الاستنتاج أن موقع النظام قد سقط بشكل نوعي مقابل تقدم المقاومة بشكل واضح.
الملالي لا حل أمامهم للإفلاس الاقتصادي، كما لا حل لهم للكوارث البيئية وأيضًا لا حل لهم أمام المتظاهرين.
وخاصة إنهم قد اصيبوا بالإحباط والانهيار مقابل الانتفاضات التي على الأبواب.
في الآونة الأخيرة حذّر الولي الفقيه للنظام خامنئي، من أن الأعداء قد خططوا للعام المقبل. ولهذا السبب، وجد الملالي العاجزون عن مواجهة الانتفاضة، الحل الوحيد في استهداف المقاومة الإيرانية بأعمال القتل والاغتيال.
إنهم في عام2018 أرادوا تنفيذ مخطط إرهابي كارثي ضد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبنت، ولكنهم باءوا بالفشل. وفي ألبانيا وأمريكا والدنمارك قاموا بمحاولات إرهابية لكنها أحبطت.
كما قاموا بحملات تشهير وشيطنة في وسائل الإعلام ضد المقاومة الإيرانية على نطاق واسع. وبهذا الدعايات، أنهم أظهروا عنوان بديلهم بشكل جلي.
في العام 2018، طردت فرنسا دبلوماسيًا للنظام الإيراني وجمّدت أموال وأرصدة وزارة المخابرات للملالي. هذه الخطوة الصحيحة في خدمة سياسة حازمة. كما أن ألبانيا طردت سفير النظام الإيراني ورئيس محطة المخابرات للنظام، وفي السياق نفسه قامت هولندا بطرد دبلوماسيين اثنين من هولندا.
وفي يوم الثلاثاء، أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إرهاب النظام الإيراني وأجهزة مخابرات الملالي.
بينما كنا قد دعونا دومًا الدول الغربية إلى اعتماد الحزم ضد الدكتاتورية الإرهابية للملالي.
لذلك نحن نطالب اليوم بطرد عملاء مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا.
كما ندعو الدول الديمقراطية إلى دعم حقوق الإنسان في إيران. القوة الوحيدة التي قادرة على إنهاء الإرهاب ومساعي النظام لتأجيج الحروب هي انتفاضة الشعب الإيراني مع مقاومتها المنظمة.
حان الوقت لكي تعترف فرنسا والمجتمع الدولي بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران من أجل نيل الحرية.
بجانب المنتفضين في إيران.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
في الأيام الأولى من العام الجديد، على العالم أن يستمع إلى صرخات المتظاهرين في إيران.
إنهم يطالبون بالحرية والديمقراطية. إنهم يطالبون بجمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
إني واثقة بأن المقاومة الإيرانية تستطيع تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران بدعم من نساء ورجال أحرار من أمثالكم وبصمود الشعب الإيراني.

أشكركم.

مريم رجوي

مريم رجوي

1

2

Advertisements

مريم رجوي: ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والحرية

بعد التصريحات التي أدلي بها وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في القاهرة القاضية بان أمريكا لا تعود تحمي الملالي الحاكمين في إيران و«نحن التحقنا بالشعب الإيراني الذي يطالب بالحرية والمحاسبة»، رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلالمقاومة الإيرانية بابتعاد أمريكا عن السياسات التي كان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أول ضحاياها مؤكدة على ضرورة الاهتمام بالنقاط التالية:

الاعتراف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونيل الحرية

إدراج قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي بكاملهما في قائمة الإرهاب لوزارة الخارجية الأمريكية وقائمة الاتحاد الأوروبي

طرد عملاء مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا

إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي بعد إدانة النظام 65 مرة في الأمم المتحدة

دعم إحالة ملف مجزرة السجناء السياسيين إلى محكمة دولية

طرد نظام الملالي غير الشرعي من الأمم المتحدة والاعتراف بممثلية المقاومة العادلة للشعب الإيراني

إخراج الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وقواتها من سوريا والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان بكل حزم

إرغام الحكومة العراقية على دفع تعويضات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجيش التحرير الوطني الإيراني إزاء ممتلكاتهم وأجهزتهم وأسلحتهم ومعسكراتهم والتي تم تهيئتها كلها على نفقاتهم ووثائقها موجودة. 

 

 

خاص.. شهادة موجكان كوكبي عن التعذيب في سجون النظام الإيراني

    • 1/14/2019

    فيما يلي مقابلة خاصة إحدى النساء من عضوات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع موقع المنظمة بشأن التعذيب في أقبية سجون نظام ولاية الفقيه:

     موجكان كوكبي:

    عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري في عام 1981 ، اعتقلوني مرتزقة الخميني الإجراميون ، وأخذوني على الفور إلى السجن.

    ثم ، بعد ما انهالوا عليّ بالضرب المبرح ، ألقوا بي في مستودع مليء بالفئران والخنافس وأنواع مختلفة من الحشرات المؤذية.

    وقال الحرس المجرمون أنفسهم: “نحن نلقي بكم في المستودع لنرى هل شباب المنظمة الذين يدعون المقاومة ! هل سيقاومون حتى الصباح ؟!”.

    بعد ذلك ، قادوني إلى الضرب بالسوط ، وكان كل 5 ضربات يستبدل الحرس بالأخر لجعل الضربات أكثر قوة، وذلك بهدف تحطيم معنوياتي.

    حتى أنه من شدة الضربات لم أستطع المشي لمدة 6 أشهر ، فقدت البصر والسمع  في الساعات الـ 48 الأولى فلا أرى ولا اسمع شيئا .

    وبعد يومين ، تمكنت من الرؤية والسمع بشكل ضعيف ، وقد جاءني المحقق الإجرامي الأقدم الذي كان اسمه ” برخورداري” ، وقال لي إنني أتلذذ عندما أرى الدم هكذا يتدفق من جسدك.

    كان هؤلاء المجرمون قد عينوا لنا حصة من التعذيب لكل يوم ، وفي نفس الحالة التي نتعرض فيها للضرب بالسوط  ، أخذوا  يتقاذفوننا بينهم ككرة وأشبعونا ضربا وإهانة ، وسحبونا من شعرنا ورموا بنا من هذا الجانب من الجدار الى الجانب الآخر .

    كنت قد رأيت مشاهد الإعدام ، منها الأخت التي كانت تسمى ”زري” ، وللأسف ، لم أكن أعرف اسمها الأخير ، لأننا كنا نعرف فقط عن اسمها الذي عرفته لنا وهو اسم زري .

    وبينما كانت حاملاً، أمر المرتزقة الإجراميون باستخدام سلاح كلاشينكوف الذي يمزق الجسد بطلقاته ، وفتحوا النار على بطنها ، وقد مزقوا بطلقات السلاح الطفل الذي لم يولد بعد ، وهذه الأخت قد استشهدت أيضاً.

    هذا في الواقع جانب لما رأيته من تعرض النساء المجاهدات للتعذيب في سجون نظام الخميني.

إيران.. شهادات مروعة لأربعين سنة من التعذيب في السجون

خاص.. النساء في منظمة مجاهدي خلق يتحدثن عن التعذيب في نظام ولاية الفقيه

  • 1/14/2019

لأول مرة فيما يلي شهادات مروعة عن التعذيب في أقبية سجون نظام ولاية الفقيه على لسان 4 عضوات من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اللواتي كن قد تحملن عمليات التعذيب في سجون النظام الإيراني المخيفة لسنوات وكذلك شهاداتهن على ما تحملت رفيقات دربهن من الآلام:

هوما جابري:

كان يجب أن يسود الصمت التام السجن، كانت غرفة كبيرة ونحن كنا بعيون معصوبة باتجاه الجدار. كان إما أن نقف أو يجب أن نجلس.

لم يكن يتجرأ أحد على الكلام.

كان محترفو التعذيب وضعوا عددًا من العلامات التي تدل بوجود عمل معين، إذا كان لديك عمل، فيجب عليك رفع أربعة أصابع أو إذا كنت تحتاج إلى قضاء الحاجة (مرافق) يجب عليك رفع إصبعين وإلى ما ذلك من هذه القوانين …

عندما دخلنا هذا السجن تلقينا الضرب المبرح مايقارب أسبوع بمختلف الأشكال، مثل الجلد بالسوط أو ركلات الكرة (مثل ضربات ركل الكرة من قبل عدد من محترفي التعذيب)

وضربة بالحذاء إلى نقاط حساسة في الجسم  والمنع من النوم والوقوف المستمر بحيث لم يبق توازن للسجين بسبب عدم النوم المستمر فيسقط على الأرض. عند سقوط كل سجين على الأرض كانوا يعذبون جميعنا.

 هنغامة حاج حسن:

أخرجونا من مكان باسم القفص ووضعونا في مكان آخر تطلق عليه الزنزانة المعزولة، حيث رأيت سجناء في مكان كانوا يطلقون عليه وحدة سكنية

(الوحدة السكنية..  زنازين انفرادية، حيث كانت السجينات يتعرضن للاغتصاب والتعذيب باستمرار لسنوات عديدة).

لاحقاً علمت أن أحد أساليب التعذيب في «الوحدة السكنية» كان على السجين إهانة نفسها باستمرار ، على سبيل المثال، باستخدام اسم حيوان يطلق على نفسه  ويقوم بتقليد صوته.

 هوما جابري:

نحن تحملنا ضربات هائلة بحيث شوهت كل رؤوسنا ووجوهنا ، حتى لم تسمع آذاننا ولم تر أعيننا ، وفي هذا الوضع كان أحد أساليب التعذيب الذي مارسوا علينا  كل ليلة كانوا يأتون ويطلبون منا رفع عصبة العين لكن بدون فتح العين وكنا  نرفع العصبة ، ولم نفتح أعيننا من الخوف،

 وفي هذه الحالة عندما يجدون نقطة سليمة في الوجه ، فينهالون علينا بالضرب بالقبضات ليتورم الوجه مرة أخرى. وبعد فترة سمحوا لنا بالنوم وكانوا يقولون حينما ضربت بالسوط على رأسك، تستطيع أن تنام.

  موجكان همايون فر:

إحدى صديقاتي القديمات تدعى «عفت خوبي بور» التي أعدمها النظام في مجزرة 1988 كانت تتحدث لي آنذاك (1981-82) في السجن بأنها كانت في الحبس الإنفرادي باسم «الوحدة السكنية» كانوا يجبرون النساء على الحركة كالحيوانات ولأي حاجة مثل الطعام أو الماء أو المرافق ، كان عليهن تقليد صوت الحيوانات ….

بدري رحيمي:

الأصوات التي كنا نسمعها فقط، كانت مصحوبة بالإهانات أو الإذلال، أو صوت السوط عند ضرب السجناء، على السبيل المثال كان بعض الأفراد قد أجبروهم على الوقوف على الأقدام لمدة أسابيع

وفي حالة واحدة كانت بجانبي سجينة وكانوا يضربونها بالسوط  فسقطت على الأرض لأن النوم كان يغلب عليها. وكانوا يرفعونها ويوجهونها شتائم ويضربونها بالسوط مرة أخرى. منع النوم المستمر بعصب العينين باتجاه الجدار والصمت المطلق.

وجاء أحد أفراد الحرس من الخلف وكان يقول إن كل واحدة منكن تريد الشاي فعليها آن ترفع يدها وإذا رفعت احدى السجينات يدها فكان يقول: «الآن تقومين بتقليد صوت الحمار مرتين، وتقولين مرتين أو ثلاث مرات إنني حمار حتى نعطيك كوبًا من الشاي».

arabic.mojahedin

مريم رجوي: في العام الجديد، على العالم أن يستمع إلى صرخات المتظاهرين في إيران

حضرت يوم الأحد 13 يناير 2019، مريم رجويمراسيم بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2019 تحت عنوان «التضامن مع المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني» شارك فيها رؤساء بلديات ومنتخبون وحماة فرنسيون للمقاومة الإيرانية.

وشارك في المراسيم السيدة انيسه بومدين السيدة الأولى في الجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين والسيد دومينيك لوفوق عضو سابق للجمعية الوطنية الفرنسية، والاسقف غايو بالإضافة إلى عدد من رؤساء بلديات باريس ومحافظة فالدواز وشخصيات فرنسية.
ورحّبت مريم رجوي بالحضور ووجّهت التهنئة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، وقدّمت خلاصة لوقائع العام الماضي والآفاق المستقبلية للعام 2019. فيما يلي نص كلمتها:

السيدات والسادة المنتخبون
أيها الأصدقاء الأعزاء المحترمون لمقاومة الشعب الإيراني
أتمنى لكم جميعًا عامًا مليئًا بالسعادة والصحة والنجاح.
عامًا يستطيع الشعب الفرنسي فيه تجاوز كل العقبات.
العام الجديد هنيئًا لكم، أنتم الأصدقاء والحماة للمقاومة الإيرانية في هذه السنوات الـ 15.
نحن باعتبار حضوركم ودعمكم، تحملنا كل هذه الظروف الصعبة وحقّقنا النجاح.
بعد الهجوم في 17 يونيو عام 2003 على مقر المقاومة كنتم تجلبون للمضربين عن الطعام المياه والثلج وبشكل خاص الابتسامة والمحبة.
ثم بعد انتصاراتنا المتلاحقة أمام العدالة، كنتم تسألونني ماذا تستطيعون أن تفعلوا للمقاومة والحرية في إيران.
وذهب بعضكم إلى أشرف لدعم الأشرفيين.
والبعض الآخر سافر إلى كثير من الدول للمشاركة في التظاهرات والبعض الآخر قمتم بجمع التواقيع في الشوارع من أجل كسب الدعم للأشرفيين.
كنتم تشاطروننا الأفراح والأتراح خلال كل هذه السنوات. سالت دموعكم معنا لشهدائنا في أشرف وليبرتي. احتفلتم معنا للنقل الجماعي لكل الأشرفيين إلى خارج العراق وشاركتم في المؤتمرات والتظاهرات دعمًا للانتفاضة ضد الدكتاتورية المغطاة بالدين في إيران.
كثير من الأصدقاء الفرنسيين قد توفوا ورحلوا خلال هذه الفترة عن جمعنا، نستذكرهم إجلالًا وتكريمًا ونفتخر بصداقتهم.
اليوم مع الشعب الإيراني نحن قريبون للحرية أكثر من أي وقت آخر.
إن سرّ تقدمنا في الأربعين سنة الماضية من النضال ضد نظام الفاشستي المغطى بالدين في إيران، يكمن في الصمود ودفع الثمن من أجل الحرية.
إذن دعوني أن أتمنى في هذا العام الجديد، السعادة والموفقية لكل الفرنسيين.
على أمل أن يكون هذا العام، عامًا لدحر التطرف والإرهاب في العالم، وعام تحول كبير في إيران.
في إيران، كان أهم واقعة، الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية ضد نظام الملالي.
ورأى الجميع كيف أصبح الملالي خائفين ومذعورين. إنهم خافوا بشكل خاص من دور مجاهدي خلق في هذه الانتفاضات.
الانتفاضات التي ظلت مستمرة لحد اليوم بالرغم من سقوط القتلى واعتقال آلاف من المتظاهرين وتعذيبهم.
أحدث واقعة في ديسمبر، احتجاجات الطلاب الجامعيين في طهران، وعمال الفولاذ في الأهواز واحتجاج المزارعين في محافظة أصفهان. أتوجه بالتحية على شجاعتهم وبسالتهم.
التحول المهم الآخر في عام 2018، كان عزلة الملالي القياسية على الصعيد الدولي.
لأنه مضت سنوات والحكومات الغربية لاسيما الولايات المتحدة كانت تتماشى مع الملالي بسياسة المهادنة والاسترضاء. ولو أن بعضًا من الأوروبيين طالما يتابعون سياسة استرضاء الملالي، لكن عهد سياسة المساومة قد ولى، وهذه ضربة كبيرة للنظام الإيراني.
من ناحية أخرى، رأينا تقدم البديل الديمقراطي.
قبل فترة كان الأشرفيون في العراق، تحت رحمة القتل والقصف الصاروخي من قبل عملاء النظام الإيراني.
ولكن اليوم، إنهم قد بنوا بلدة باسم «أشرف3» في ألبانيا.
كما في إيران زادت معاقل الانتفاضة وتوسعت نشاطاتها.
هذه النشاطات، تحفّز المتظاهرين. اليوم تمثل معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق، مشاعل الأمل في ظلام الفاشية المغطاة بالدين.
ولهذا السبب يمكن الاستنتاج أن موقع النظام قد سقط بشكل نوعي مقابل تقدم المقاومة بشكل واضح.
الملالي لا حل أمامهم للإفلاس الاقتصادي، كما لا حل لهم للكوارث البيئية وأيضًا لا حل لهم أمام المتظاهرين.
وخاصة إنهم قد اصيبوا بالإحباط والانهيار مقابل الانتفاضات التي على الأبواب.
في الآونة الأخيرة حذّر الولي الفقيه للنظام خامنئي، من أن الأعداء قد خططوا للعام المقبل. ولهذا السبب، وجد الملالي العاجزون عن مواجهة الانتفاضة، الحل الوحيد في استهداف المقاومة الإيرانية بأعمال القتل والاغتيال.
إنهم في عام2018 أرادوا تنفيذ مخطط إرهابي كارثي ضد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبنت، ولكنهم باءوا بالفشل. وفي ألبانيا وأمريكا والدنمارك قاموا بمحاولات إرهابية لكنها أحبطت.
كما قاموا بحملات تشهير وشيطنة في وسائل الإعلام ضد المقاومة الإيرانية على نطاق واسع. وبهذا الدعايات، أنهم أظهروا عنوان بديلهم بشكل جلي.
في العام 2018، طردت فرنسا دبلوماسيًا للنظام الإيراني وجمّدت أموال وأرصدة وزارة المخابرات للملالي. هذه الخطوة الصحيحة في خدمة سياسة حازمة. كما أن ألبانيا طردت سفير النظام الإيراني ورئيس محطة المخابرات للنظام، وفي السياق نفسه قامت هولندا بطرد دبلوماسيين اثنين من هولندا.
وفي يوم الثلاثاء، أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إرهاب النظام الإيراني وأجهزة مخابرات الملالي.
بينما كنا قد دعونا دومًا الدول الغربية إلى اعتماد الحزم ضد الدكتاتورية الإرهابية للملالي.
لذلك نحن نطالب اليوم بطرد عملاء مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا.
كما ندعو الدول الديمقراطية إلى دعم حقوق الإنسان في إيران. القوة الوحيدة التي قادرة على إنهاء الإرهاب ومساعي النظام لتأجيج الحروب هي انتفاضة الشعب الإيراني مع مقاومتها المنظمة.
حان الوقت لكي تعترف فرنسا والمجتمع الدولي بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران من أجل نيل الحرية.
بجانب المنتفضين في إيران.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
في الأيام الأولى من العام الجديد، على العالم أن يستمع إلى صرخات المتظاهرين في إيران.
إنهم يطالبون بالحرية والديمقراطية. إنهم يطالبون بجمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
إني واثقة بأن المقاومة الإيرانية تستطيع تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران بدعم من نساء ورجال أحرار من أمثالكم وبصمود الشعب الإيراني.

أشكركم.

مريم رجوي: في العام الجديد، على العالم أن يستمع إلى صرخات المتظاهرين في إيران

1

2

أعضاء معاقل الانتفاضة يضرمون النار في قاعدة للبسيج في شيراز ولوحة كبيرة تحمل صورة لخميني في طهران

يواصل أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمةمجاهدي خلق الإيرانية تحركاتهم الجريئة لإضرام النار في لوحات كبيرة تحمل صورة لخامنئي وخميني وكذلك حرق قاعدة للبسيج المعادي للشعب أي مظاهر نظام الملالي. وأفادت التقارير أن أعضاء معقل الانتفاضة رقم 112 في طهران أضرموا النار في لوحة كبيرة تحمل صورة لخميني في طهران. كما أضرم أعضاء معقل الانتفاضة رقم 97 في شيراز مركز محافظة فارس قاعدة للبسيج المعادي للشعب.

إضرام النار في لوحة كبيرة تحمل صورة لخامنئي السفاح في طهران

قام أعضاء معقل الانتفاضة رقم 112 في طهران بتاريخ12 يناير بعمل جريء وأضرموا النار في لوحة دعائية كانت تحمل صورة لخامنئي البغيض الولي الفقيه للنظام. وأرسلوا مقطعا من الفيديو لحراكهم الثوري.

إضرام النار في مدخل قاعدة للبسيج القمعي في مدينة شيراز

قام أعضاء معقل الانتفاضة رقم 97 في شيراز بعمل ثوري بتاريخ 11 يناير وأضرموا النار في مدخل قاعدة للبسيج المعادي للشعب في شارع «صنايع».

أعضاء معاقل الانتفاضة في إيران يضرمون النار في لوحات كبيرة تحمل صورًا لخميني وخامنئي في طهران ومدينة مشهد+ویدیو

صعّد أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمةمجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، نشاطاتهم لكسر حاجز الخوف والقمع المفروض من قبل نظام الملالي. إنهم وبشجاعة قل نظيرها قد أضرموا النار في صور مختلفة لخميني وخامنئي مظاهر سلطة النظام في مدن مختلفة وكتبوا شعارات على الجدران ووزعوا منشورات سعيًا لإثارة أجواء العصيان في مختلف المدن. ففي أحدث أعمال معاقل الانتفاضة أنصار مجاهدي خلق الإيرانية، أضرم أعضاء المعاقل، النار في لوحات كبيرة تحمل صورًا لخميني الدجال مؤسس نظام ولاية الفقيه في العاصمة طهران وفي مدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية.

إضرام النار في لوحة كبيرة تحمل صورة لخميني الدجال في طهران

في عمل جريء وثوري، قام أعضاء معقل الانتفاضة 158 في طهران يوم10 يناير، بإضرام النار في لوحة كبيرة منصوبة في شارع مدرس السريع تحمل صورة لخميني الدجال ودمروها. وصوّر أعضاء معقل الانتفاضة رقم 158 عملهم المضاد لأجواء الكبت وأرسلوا فيديو من عملهم. وجاء هذا العمل الجريء بمناسبة ذكرى يوم 20 يناير يوم تحرير مسعود رجوي وآخر وجبة من السجناء السياسيين من غياهب سجون نظام الشاه. وترك أعضاء المعقل في الموقع منشورًا يتضمن عبارة «هنيئًا للجميع يوم 20 يناير ذكرى تحرير الأخ مسعود رجوي».

إضرام النار في لوحة تحمل صورة لخامنئي اللعين في مدينة مشهد

أعضاء معقل الانتفاضة رقم 205 في مدينة مشهد، قاموا بحركة جريئة يوم 10 يناير وأضرموا النار في لوحة كبيرة كانت منصوبة في ساحة فردوسي بمدينة مشهد وتحمل صورة لخامنئي الجلاد. أعضاء معقل الانتفاضة رقم 205 تركوا منشورًا يتضمن عبارة : «مسعود رجوي: الهجوم مقابل الهجوم والنار بالنار» في موقع العملية. مقطع فيديو من الحركة الجريئة مرفق مع الخبر.